مؤسسة آل البيت ( ع )
160
مجلة تراثنا
( 25 ) حاولوا نعتها بدقة فكر * لينالوا بها طريقا ومسلك فتجلت عن المنال وعزت * عن دنو لهم به كان تمسك كلما حاولوا الوصول بعزم * قذفتهم إلى الرسوم بمهلك قسما في جلاله مذ تجلى * وبملك بدا له ليس يملك لم يحيطوا به على أي علم * خاب من كان يدعيه ويؤفك ( 30 ) سيد المرسلين مذ حار فيه * قال : زدني فلست أعرف كنهك أين عيسى المسيح أم أين موسى * عن جلال لقدسه ليس يدرك خر موسى لنوره مذ تجلى * وذرى الطور من سناه تدكدك الفصل الثاني في العدل : إن صنع الإله في الثقلين * كان عدلا في عالم النشأتين حيث أن الإله لم يبد شيئا * دون علم مذ أوجد الكونين ( 35 ) فبطور الحكمين عقلا وشرعا * كان عدلا مذ أوجد الحكمين وأمد الأنام منه بلطف * قبل خلق السماء في يومين وأقات الأوقات لا لاحتياج * باقتدار والنفع للعالمين فلهذا بذاته كان عدلا * وبفعل العباد في الخافقين ومن العدل أنه باقتدار * مدهم بالقوى على قدرتين ( 40 ) وهداهم بفضله من قديم * بعقول تهدي إلى النجدين إن يشأ ذا عصوا بغير اضطرار * أو يشأ ذا اهتدوا إلى الحسنيين ليس جبرا وليس تفويض لكن * هو أمر في أوسط الأمرين فهولا يظلم العبيد بشئ * جل ربي عن ذاك في العالمين الفصل الثالث في النبوة : ومذ الله كان قدما عليما * أبدع الصنع محكما مستقيما ( 45 ) حيث أن القبيح يصدر جهلا * من جهول وكان فيه . . . كيف أن الحكيم يفعل شيئا * فيه قبح وكان فيه حكما